الارتجاع الحنجري البلعومي
(Laryngopharyngeal Reflux)

  • يقوم البلعوم بِدورٍ مزدوج في إمرار الغذاء من الفم إلى المريء والهواء من الأنف والفم إلى الحنجرة (نظراً لكونه جزءاً من الجهاز التنفسي والهضمي على حدٍ سواء).
  • يُقَسم البلعوم من الأعلى إلى الأسفل إلى ثلاثة أقسام:
  • البلعوم الأنفي؛ ويقع خلف جوف الأنف.
  • البلعوم الفموي؛ ويقع خلف جوف الفم.
  • البلعوم الحنجري؛ ويقع خلف الحنجرة.

ما هو الارتجاع الحنجري البلعومي؟

  • هو تدفقٌ عكسي لحامض المعدة إلى القناة الهضمية التنفسية العليا، بحيث يصل إلى البلعوم والحنجرة وقد تصل إلى التجويف الأنفي والأذن في بعض الأحيان.
  • يُعد من الأعراض الشائعة ويحدث بنسبة ٤٥٪ ، وتزداد نسبة حدوثه مع تقدم العمر.

ما هي أسباب الارتجاع الحنجري البلعومي؟

 
  • مسببات ارتخاء الصمام المريئي؛ كالسمنة والتدخين والكحول.
  • العادات الغذائية الخاطئة؛ كالإكثار من الكافيين والشكولاتة أو الأكل الدهني أو المأكولات الحارة أو الحامضة.
  • ارتفاع ضغط التجويف البطني؛ كما لدى الحوامل أو مرتدي الألبسة الضيِّقة.
  • القلق والتوتر.
  • بعج (فتق) المعدة.

 

ما هي الأعراض المصاحبة للارتجاع الحنجري البلعومي؟

  • حُرقة فم المعدة (أعلى البطن) وهي عرض أساسي؛ إلا أنها توجد في أقل من ٥٠٪ فقط من المرضى.
  • بحة خفيفة في الصوت، وقد تزيد مع كثرة الكلام.
  • الإحساس بوجود كُتلة في أسفل الحلق.
  • التطهير المستمر للحلق (النحنحة).
  • ارتجاع السائل الأنفي.
  • صعوبة البلع.
  • احتقان وآلام بالحلق وجانبي الرقبة.
  • سُعال.
  • آلام أو انسداد الأذنين.

 

ماهي مضاعفات الارتجاع الحنجري البلعومي؟

  • التهابات الجيوب الأنفية.
  • التهاب اللحمية والأذن الوسطى.
  • تفاقم الربو والتهابات الشعب الهوائية والالتهابات الرئوية.
  • تضخم بالحبال الصوتية.

كيف يتم تشخيص الارتجاع الحنجري البلعومي؟

  • التاريخ المرضي.
  • تنظير الحنجرة.

في حالات قليلة قد يطلب الطبيب الدراسات التالية إذا استلزم الأمر:

  • دراسة البلع بالأشعة أو المنظار.
  • قياس الحموضة بالمريء.
  • أشعة صبغية.

 

كيف يتم علاج الارتجاع الحنجري البلعومي؟

يُمكن تقسيم العلاج إلى علاج سلوكي وعلاج دوائي وآخر العلاج هو التدخل الجراحي.

العلاج الغذائي والسلوكي:

  • يُنصح المريض بأخذ وجبات صغيرة متعددة وعدم الشبع.
  • يُنصح بعدم الأكل قبل النوم بأكثر من ساعتين.
  • الحِمية ضد بعض المأكولات؛ كالشوكولاتة والنعناع والطماطم والفواكه الحامضة مثل البرتقال والليمون والأكل المقلي والدهني.
  • الامتناع عن التدخين والكحول.
  • الإقلال من شرب القهوة بأنواعها.
  • النوم على وِسادة عالية أو رفع رأس السرير.
  • تجنب التطهير المستمر للحلق (النحنحة).
  • ارتداء الملابس الفضفاضة حتى لا تضغط على البطن.

 

: العلاج الدوائي

مضادات الحموضة:

  • يوجد مجموعة من الأدوية تعالج وتخفف من أعراض الارتجاع.
  • يتم أخذ الدواء على الريق وقبل وجبة الافطار بنصف ساعة.
  • ينبغي الاستمرار بالعلاج لمدة تصل إلى الشهرين.
  • يحدد الطبيب نوع الدواء وجرعته ومدة العلاج.

 

العلاج الجراحي:

  • تتم الجراحة لعلاج الارتجاع في بعض الحالات التي يكون سببها قابل للعلاج بالجراحة
  • غالباً ما يكون اختيار الجراحة بعد فشل العلاج السلوكي والعلاج الدوائي.