الشخير
(Snoring)

  • يجري الهواء بانسيابيةٍ أثناء النوم في الجهاز التنفسي العلوي المكون من الأنف والفم والبلعوم والحنجرة.
  • إضطراب هذه الانسيابية بسبب تضيُّق الجهاز التنفسي العلوي يؤدي لصوتٍ مزعج يُسمّى الشخير.
  • يُعد من الأعراض الشائعة ويحدث بنسبة ٤٠٪ للرجال و٢٠٪ للنساء وتزداد نسبةُ حُدوثه مع تقدم العمر.

ما هي أسباب الشخير؟

  • مسببات أنفية: كاعوجاج الحاجز الأنفي، ولحميات الأنف، وتضخم قرنيات الأنف، ولحمية البلعوم الأنفي.
  • مسببات فموية: كارتخاء سقف الحلق، وتضخم اللهاة، وتضخم اللوزتين، وعدم التناسب بين حجمي اللسان والفك .
  • السُمنة: زيادة الوزن تُسبب تضيق في الحلق نتيجة لتراكم الأنسجة الدهنية في الجدار الخلفي للحلق .
  • الكحول: تُسبب إرتخاء في عضلات الجهاز التنفسي العلوي
  • الإعياء: نتيجة الحرمان من النوم.

ما هي أعراض الشخير؟

يُضاف للصوت المزعج للشخير أعراض أشد خطورة على صحة المريض نتيجةً لانقطاع النفس الانسدادي أثناء النوم؛ وتتمثل بالآتي :

  • الرغبة في النوم أثناء النهار.
  • صعوبة التركيز.
  • الصداع صباحاً.
  • جفاف الحلق عند الاستيقاظ من النوم.
  • القلق أثناء النوم.
  • الاختناق أثناء النوم.
  • ارتفاع ضغط الدم.
  • كما يظهر لدى الأطفال اضطرباتٌ سلوكية وقلة تركيز وتراجعٌ في الأداء الدرسي.

هل هناك مضاعفات للشخير و انقطاع النفس الإنسدادي؟

في حالةِ استمراره لفترةٍ طويلة وبدون علاج؛ قد يسبب التالي:

  • ارتفاع ضغط الدم.
  • ارتفاع ضغط الدم الرئوي.
  • ارتفاع نسبة الإصابة بأمراض القلب وجلطات الدماغ.
  • مرض السكري.
  • السمنة المفرطة.
  • أمراض نفسية وسلوكية.
  • ارتفاع إحتمالية الحوادث المرورية.

كيف يتم تشخيص الشخير؟

  • التاريخ المرضي مع الفحص السريري.
  • المنظار المرن للجهاز التنفسي العلوي.
  • دراسة النوم: تستلزم المبيت بالمستشفى ليلة واحدة ومراقبة المريض أثناء النوم وقياس نسبة الأكسجين وضغط الدم ومعدل النفس، بالإضافة إلى تخطيط المخ أثناء النوم مع دراسة مراحل النوم المختلفة.

 

ما هو العلاج؟

العلاج العام:

  • إنقاص الوزن.
  • أخذُ قسطٍ كافٍ من النوم.
  • النوم على أحد الجانبين بدلاً من الاستلقاء على الظهر أثناء النوم.

 

العلاج الدوائي:

قد تساعد بعض الأدوية في التخفيف من الأعراض إن كان الأنف هو المسبب الرئيسي؛ ومنها:

  • بخاخات الكورتيزون.
  • الغسول الملحي.
  • مضادات الهيستامين.

التدخل غير الجراحي

  • أشرطة الأنف اللاصقة: قد تساعد هذه الاشرطة على ابقاء مجرى التنفس عن طريق الأنف مفتوحا أثناء النوم.
  • طبيقة فموية: تعمل على إبقاء الجهاز التنفسي العلوي مفتوحا اثناء النوم عن طريق تثبيت وضعية الفك واللسان.
  • ضغط المجرى الهوائي الإيجابي المستمر (CPAP):
  • وهو عبارة عن قناع يضعه المريض على الفم والأنف أثناء النوم يقوم بضغط إيجابي يعمل على فتح مجرى النفس أثناء النوم

 

 

 

العلاج الجراحي

  • في حال وجود انسداد ميكانيكي بمجرى التنفس يكون التدخل الجراحي هو الأنسب
  • هناك العديد من العمليات الجراحية التي تهدف الى تحسين التنفس أثناء النوم
  • يقوم الجراح باختيار العملية المناسبة بعد الفحص والاختبار، ومنها:
  • تعديل الحاجز الأنفي مع أو بدون تصغير قرنيات الأنف السفلى
  • رأب الحنك واللهاة والبلعوم: وتشمل ازالة جزئية او كاملة للهاة مع إزالة اللوزتين إن وجدت مع شد سقف الحلق.
  • تقديم الفكين.
  • تصغير أنسجة سقف الحلق واللسان والأنف باستخدام الموجات اللاسلكية